14
في تحول اقتصادي لافت، دخل سوق السيارات المغربي سنة 2026 بزخم غير مسبوق، حيث سجل أكثر من 58 ألف سيارة مباعة خلال ثلاثة أشهر فقط، بنسبة نمو تجاوزت 22%، ما يعكس انتعاشاً واضحاً في ثقة المستهلك المغربي.
هذا الأداء القوي لا يعكس فقط تحسن القدرة الشرائية، بل يكشف عن تحول عميق في علاقة المغاربة بالسيارة، التي لم تعد مجرد وسيلة نقل، بل أصبحت امتداداً لنمط الحياة والتكنولوجيا.
المثير في هذا المشهد، هو أن السوق لم يعد تقليدياً كما كان، بل أصبح ساحة تنافس عالمية مفتوحة، ما يجعل قطاع السيارات اليوم أحد أقوى القطاعات جذباً للإشهار والاستثمار الإعلامي.
