تستعد شركة هيونداي لإحداث تحول بارز في طراز «توسان»، مع الجيل الخامس المرتقب لسنة 2027، الذي يحمل مراجعة واسعة للتصميم الخارجي والمقصورة الداخلية، إلى جانب تطوير خيارات المحركات، في خطوة تستهدف تعزيز حضور السيارة ضمن فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات المدمجة (SUV).
وحسب المعطيات التي أوردتها مجلة «أوتونيوز»، تتجه الشركة إلى اعتماد لغة تصميم مختلفة عن تلك التي ميزت الجيل الحالي، من خلال التخلي عن الخطوط الحادة لصالح ملامح أكثر انسيابية وبروزاً، مع واجهة أمامية جديدة تحمل توقيعاً ضوئياً تحت اسم «H-Edge». ويمنح هذا التوجه السيارة مظهراً متجدداً، ويجعلها مختلفة بشكل واضح عن النسخة المتداولة حالياً في السوق المغربية.
ولا يقتصر التغيير على الهيكل الخارجي، إذ ينتظر أن تعرف المقصورة الداخلية بدورها تحديثات تكنولوجية مهمة، تشمل لوحة عدادات رقمية بقياس 9,9 بوصات، وشاشة مركزية للنظام المعلوماتي والترفيهي يصل حجمها إلى 17 بوصة، بما يعكس توجهاً نحو تعزيز الرقمنة وتطوير تجربة الاستخدام داخل السيارة.
وفي الجانب الميكانيكي، يرتقب أن تعرض توسان الجديدة بثلاثة اختيارات من المحركات، تبدأ بمحرك بنزين بقوة 150 حصاناً، مروراً بنسخة هجينة تبلغ قوتها 245 حصاناً، وصولاً إلى محرك هجين قابل للشحن بقوة 292 حصاناً. ويعكس هذا التنوع توجهاً نحو توسيع خيارات الزبناء بين المحركات التقليدية والحلول المكهربة، مع مستويات أداء مختلفة.
وبالنسبة للمغرب، يفتح الجيل الخامس المرتقب صفحة جديدة في مسار «توسان» ضمن تشكيلة هيونداي، خصوصاً أن التغييرات المعلنة تشمل عناصر أساسية في التصميم والتجهيز والأداء. غير أن وصول السيارة إلى السوق الوطنية يظل رهيناً بالإعلان عن موعد تسويقها رسمياً، إذ لم يتم تحديد تاريخ طرحها بالمملكة إلى حدود الآن.
